Menu ausklappen

علاج السرطان بطابع شخصي بناءً على الصفات الجينية الخاصة بالورم

NextGen Oncology Group

مجموعة الجيل الجديد لعلاج الأورام هي مجموعة تكرّس جهودها لتطوير الأسس العلمية والسريرية لعلاج فعال ودقيق للأورام. الأورام صفات جدّ فردية مثل بصمات الأصابع. معالجة السرطان يمكن أن يكون ناجحاً فقط إذا روعي هذا التفرّد. يمكننا تحديد هذه البصمة الجزيئية بأسلوب مبتكر للغاية. قواعد الأنشطة الجينومية العامّة، تحاليل الجيل الجديد المتنوّعة والكثير من الأساليب الأخرى هي التقنيات المستخدمة للوصول إلى إضفاء الطابع الشخصي العلاج.
من الواضح أن علاج الخلايا السامّة الكيماوي التقليدي قد شارف على نهايته. العلاج الذكي والموجّه بصورة مشخصنة هو الآن محل الاهتمام والتركيز..
التقنيات الوراثية الجزيئية الحديثة هي الأساس لتحديد أهداف العلاج الفردي، وآمال كبيرة معقودة على أساليب جديدة لتطوير لقاحات السرطان. من خلال دراسة كامل الجينوم البشري، يمكن الآن الكشف عن الطفرات الفردية في الأورام، وهو ما يوائم عملية إنتاج لقاحات شخصية تماماً، وبالتالي يمكن تخصيص للعلاج ليوافق بالضبط نوع الورم.

مجموعة الجيل الجديد لعلاج الأورام تقدّم طرق تشخيص مبتكرة لأمراض السرطان، مثل على سبيل المثال:

  • Brustkrebs

    سرطان الثدي

  • Darmkrebs

    سرطان الثدي

  • Kopf-Hals-Tumore

    سرطان الرأس والعنق

  • Magenkrebs

    سرطان المعدة

  • Magenkrebs

    سرطان المري

  • Lungenkrebs

    الانصباب الجنبي

  • Sarkome

    الأورام اللحمية

  • CUP Syndrom

    السرطان مجهول المنشأ (متلازمة سي يو بي)

  • Hautkrebs

    سرطان الثدي

  • Lungenkrebs

    سرطان الجلد

  • Nierenkrebs

    سرطان الخلايا الكلوية

  • Pankreaskrebs

    سرطان البنكرياس

  • Prostata Krebs

    سرطان البروستات

أبحاث في أمراض السرطان

اختبار صورة سرطان الجينوم

الاختبار الوراثي الجزيئي الأوسع، يشمل تحليل كامل الطفرات لجميع جينات البشر، والتي ترمز للبروتينات (تحليل إكسوم) وتحديد نشاط ما يقارب 20 ألف جينة من جينات الورم..

الحساسية البيولوجية/الكيماوية

الاختبار يحدّد مدى الاستجابة للعلاج الكيميائي والأدوية الطبيعية بالنسبة للخلايا السرطانية الحيّة والمعزولة.

اختبار الجيل الثاني التنبّؤي

الاختبار الوراثي الجزيئي يساعد في تحديد مدى خطورة الغدة اللمفاوية سلباً أو إيجاباً على انتشار سرطان الثدي من الدرجة الأولى. بذلك يلعب دور مساعد في تقرير استخدام علاج كيماوي مساعد أو لا..

اختبار الطفرات متعدد الجينات (MOMs)

وهو تحليل موسع لاختبار طفرات جينية مختلفة. بناء على الخصائص الفردية لصيغة الورم يتم تحديد الطفرات المتعلقة بالعلاج الهدف.

ختبار النمر

الاختبار الوراثي الجزيئي الأشمل يحدّد نشاط جميع جينات الورم. وهو يسمح بمعرفة مدى خطر الإصابة بسرطان الثدي من الدرجة الأولى (درجة الأدوية السرطانية) ومدى الاستجابة لمختلف طرق العلاج. يلائم جميع أنواع الأورام..

البروتياز (uPA/PAI-1)

يستخدم لتحديد مدى خطورة العقدة اللمفاوية سلباً على تطوّر سرطان الثدي من الدرجة الأولى. تعتبر بمثابة أداة تقرير لاتخاذ قرار بشأن استخدام العلاج الكيميائي أو عدمه..

العلاج المناعي

 لا شك أن العلاج الكيماوي التقليدي بالخلايا السامة اكتسب مزايا في علاج الأمراض السرطانية. ومع ذلك فإن استخدام هكذا علاج يعتمد أساساً على الخصائص العضوية للورم. وفي العلاجات السريرية الحالية تعتبر علاجات كهذه إلى حدّ كبير غير موجّهة، ما يؤدّي غالباً إلى إحباط لدى المرضى، وزيادة الآثار الجانبية الخطيرة والمتكررة للعلاج الكيميائي. العلاجات الجديدة الموجّهة (العلاج-الهدف) والعلاجات المناعية المتنوعة يمكن أن تحل محل العلاجات الكيماوية التقليدية. الفهم العميق للجينات السرطانية ومسارات أنظمة المناعة وبخاصة تدفّقات الإشارة المناعيّة، التي تقود إلى الرقابة المناعية للورم، كل ذلك أدى إلى نهضة في مجال المعالجة المناعية للأورام. نقاط التفتيش المثبّطة، والأدوية مثل نيفولوماب (المضاد لـPDL1 ) تسد طرق الهرب، التي يستخدمها الورم ضد أي دفاع مناعي ناجح. نيفولوماب هو أول مثبط  لـPD1، استطاع أن يظهر قدرة على البقاء والاستمرار في المرضى (الغير مصابين بسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة) وذلك مقارنة مع ديسوتاكسل. كما تم الإبلاغ عن نجاح باهر لهذا النوع من العلاج المناعي في علاج سرطان الجلد الخبيث. في مجموعة الجيل الجديد لعلاج الأورام يتركز الاهتمام علمياً وسريرياً على تطوير واستخدام لقاحات ضد السرطان تقوم على مولّدات ضد حديثة قابلة للتغير. الغرض من ذلك انتاج لقاحات الببتيد محددة ومتفرّدة. لتطوير لقاح يجب بحث جميع جينات الورم، التي ترمز للبروتينات، من زاوية الطفرات (تسلسل الإكسوم). كل التغيرات الجينية التي يعثر عليها في الورم، سيتم مطابقتها بالتوازي مع تسلسل الإكسوم في الدم. سينتج عن ذلك خصائص جينية تتبع كليّاً لخصائص السرطان وتمكّن من إنتاج لقاح مناسب مخصّص له. في خطوة تالية، سيتم تحليل ما إذا كان يوجد بروتين يحتوي على طفرات، يمكنها أن تظهر الخلايا المناعية من النظام الفردي للمستضد (النمط الفردي-) للمريض، وأيّ بروتين في حال وجد. عندها سيتم استنساخ المستخلص من هذه المنطقة واستخدامه كلقاح. اللقاح المخصص للسرطان يحتوي عادةً مجموعةً تصل إلى 10 قطع من هذه الببتيدات المخصّصة كليّاً.

علاج الآن!!

 الرجاء الأخذ بعين الاعتبار أننا نستطيع الإجابة عن الاستفسارات فقط باللغة الألمانية أو الانجليزية.

إذا رغبت بالاتصال بنا، الرجاء استخدام الطلب الآتي أو اتصل بنا على الرقم التالي:

+49 (0)211 – 44 77 4388

bojar@uni-duesseldorf.de


Please check "I´m not a robot" or tyoe in the characters

يرجى الانتظار...